يدين اتحاد المواقع الإلكترونية في بيروت بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي وأدت إلى استشهاد الزميل المخرج علي خليل من بلدة العباسية، في اعتداء جديد يطال المدنيين والإعلاميين ويشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية العاملين في الحقل الإعلامي.
إن استهداف الإعلاميين والعاملين في المؤسسات الإعلامية يمثل اعتداءً مباشراً على حرية الإعلام وحق نقل الحقيقة،
ويؤكد استمرار سياسة استهداف الكوادر الوطنية التي تؤدي رسالتها المهنية والإنسانية.
وإذ ينعى الاتحاد الزميل الشهيد علي خليل، فإنه يتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلته الكريمة، وإلى زملائه ومحبيه، وإلى الأسرة الإعلامية اللبنانية عموماً، وإلى أسرة إذاعة وموقع صوت الفرح خصوصاً، التي فقدت واحداً من أبنائها الذين عُرفوا بمهنيتهم وأخلاقهم والتزامهم.
كما يدعو الاتحاد المؤسسات والهيئات الدولية المعنية بحرية الإعلام وحقوق الإنسان إلى إدانة هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها، والعمل على توفير الحماية اللازمة للإعلاميين الذين يواصلون أداء واجبهم المهني رغم المخاطر والتحديات.
رحم الله الشهيد علي خليل، وألهم أهله وزملاءه الصبر والسلوان.


